

8:00 مساء بتوقيت دبي

04-04-2026

مجانا

اونلاين عبر زووم





تعانين من سلوكيات خاطئة عند طفلك (كذب\عناد\صراخ) ولا تنجح معه العقوبات التقليدية
تشعرين بالذنب بعد القسوة على طفلك، أو بالغضب عند التساهل الزائد
تعيشين حيرة بين الشدّة واللين في التربية ولا تعرفين الأسلوب الصحيح
تائهه بين نصائح تربوية متناقضة وخصوصاً مع انتشار المعلومة على السوشال ميديا
تجدين نفسك تكرّريين أساليب أهلك التي تربيت عليها أو تذهبين إلى النقيض تمامًا
تبحثين عن منهج واضح ومطمئن في تربية طفله بوعي لتكونين مرتاحة ومتطمئنة

فهم أسس ونظريات التربية وتأثيرها على أسلوبك اليومي في تربية أطفالك
معرفة طريقة تفكير الطفل في كل مرحلة عمرية من مراحل نمو طفلك
التعرّف على مراحل النمو الذهني، العاطفي، الاجتماعي، والأخلاقي للطفل وما تأثير ذلك على شخصية طفلك
تعلّم أساليب التربية والتأديب المناسبة لكل مرحلة، وفق منهج علمي واضح

طفل يعرف الصح… و يلتزم به – أب وأم مرتاح ومطمئن
طفل يتقبل التوجيه الأخلاقي دون سلوكيات متقلبة: كالعناد، والكذب، والتجاهل، والتحدّي
أم وأب بدون شعور دائم بالذنب: هل أُدلل طفلي؟ أم أضغط عليه؟
قيم ثابته مفهومة عند الطفل مثل: قيمة الاحترام، قيمة ... حتى يعرف الفرق بين الطاعة العمياء وبين الضمير الأخلاقي ليختار السلوك الصحيح من داخله
أن نتعلم كيف نزرع القيم عندما يكون وقتك مع طفلك محدود بسبب الإنشغال في العمل

أنا بشرى دودين، وقبل أن أعرّف نفسي كمدرّبة متخصّصة في التربية وبناء العلاقات الأسرية الصحية، فأنا أم لأربعة أبناء وجدّة، وأؤمن إيمانًا عميقًا بأن التربية الواعية تصنع فرقًا حقيقيًا يمتد أثره عبر الأجيال، وتنعكس نتائجه يومًا بعد يوم على طفلك وعلى علاقتك به. أحمل درجة الماجستير في التربية بتخصّص الطفولة المبكرة من جامعة هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية، وأنا مدرّبة علاقات معتمدة دوليًا (CRR-Global)، ومدرّبة معتمدة في الوالدية الفعّالة (Parent Effectiveness Training).
وعلى مدار أكثر من عشرين عامًا من الخبرة العملية، ساعدت عشرات الأمهات والآباء بخطط مدروسة وتوجيه مخصّص على فهم أطفالهم بعمق، وتحسين أساليب التواصل داخل الأسرة، وبناء علاقات متوازنة قائمة على الاحترام والوعي دون قسوة أو فوضى. قدّمت العديد من الجلسات الاستشارية وورش العمل للأهالي، وعملت في مجال التعليم في مرحلة رياض الأطفال، وأفخر بتربية أبنائي الذين أعتزّ بهم اليوم، كما أستمتع بدوري كجدّة أرى فيه ثمار التربية الواعية تتحقق أمام عينيّ.
رسالتي هي أن أقدّم لك منهجًا تربويًا عمليًا ومطمئنًا، يجمع بين العلم، والخبرة، والتطبيق اليومي داخل البيت، لتكون علاقتك بأبنائك أكثر صحة وسعادة، فمن منّا لا يطمح لذلك؟ اسمحي لي أن أكون داعمك في مواجهة تحديات التربية، لبناء شخصية أطفالك بوعي أكبر، واستجابة أعمق، والتزام أخلاقي نابع من الداخل، وتفاعل إيجابي مع توجيهاتك كأم.






Copyright © 2026 Nuqtat Al Bidaya Management Consultancy, All Rights Reserved